neser
السلطة الوطنية الفلسطينية
وزارة الشؤون الاجتماعية
اخر المستجدات
جديد

مؤتمر صحفي للوزارة لعرض نتائج دراسة حول العائدين من دول النزاع العربي لغزة

نشر: الإثنين 06/03/2017 الساعة 11:40 صباحاً | آخر تحديث: الإثنين 06/03/2017 الساعة 11:45 صباحاً

أصدرت الإدارة العامة للتنمنية والتخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية بيانا صحفيا عرضته عبر مؤتمر صحفي لتوضيح نتائج دراسة أجرتها حول الظروف الاجتماعية والإقتصادية للعائدين من دول النزاع العربي لقطاع غزة , حيث أوضحت أ. اعتماد الطرشاوي مدير عام التنمية والتخطيط في الوزارة أنه منذ سنوات خمس ونتيجة للنزاع الدائر في كثير من البلدان العربية لم يجد الفلسطينيون بدٌ من الهجرة منها، آثرت كثير من الأسر العودة إلى قطاع غزة المحاصر والذي تكاد تنعدم فيه فرص العمل, لذا أجريت هذه الدراسة والتي هدفت لتقييم أوضاعهم وتحديد أولويات احتياجاتهم، حيث استهدفت الدراسة كافة الأسر والبالغ عددها حوالي 460 أسرة و أظهرت نتائج الدراسة أن خُمس أفراد هذه الأسر تعاني من الأمراض المزمنة وأن ما يقرب من 50% لا يعملون ويبحثون عن عمل، وأما عن السكن فإن 75% من الأسر العائدة لا تملك مسكناً.

كما أن 66% من هذه الأسر مازالت تعتمد على المساعدات بشكل كامل، وأن 65% تتلقى مساعدات من وكالة غوث اللاجئين بينما يتلقى ما يقرب من 81% مساعدات من وزارة الشؤون الاجتماعية.

ومن أخطر النتائج التي أبرزتها الدراسة أن ما يقرب من 52% من الأسر بالكاد تستطيع الصمود في حياتها حتى شهرين، حوالي 4.5% منها أسر تعيلها امرأة.

  • أما بخصوص النتائج المتعلقة بالفقر فإن 59% من الأسر تعاني من فقر مدقع. حوالي 15% تعاني من الفقر.

كما أظهرت الدراسة الإنعكاس النفسي لهذه الظروف حيث أن:

( 122 أسرة تعاني من نوبات البكاء ، 119   أسرة يشعر أفرادها بالاحباط)

وأوصت الدراسة بما يلي:

  1. أن تقف حكومة التوافق والجهات الرسمية الحكومية عند مسؤولياتها في توفير المسكن الملائم وفرص العمل الدائمة لفرد من كل أسرة على الأقل.
  2. أن تهتم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ووزارة الشؤون الاجتماعية بزيادة المساعدات النقدية والغذائية لهذه الأسر لتشمل كل من لا يملك فرصة عمل.
  3. حل المشاكل التي لا تزال عالقة مثل: اصدار بطاقات الهوية وتسهيل جمع شمل العائلات التي لا تحمل هوية واصدار بطاقة التأمين الصحي، كذلك توفير الاعفاءات الجامعية لأبنائهم، على أن تشترك الجهات الحكومية والأهلية والأكاديمية والقطاع الخاص بذلك.
عدد الزيارات: 390
طباعة الخبر