أكدت وزارة التنمية الاجتماعية في الذكرى ال ٤٦ ليوم الأرض أن هذه الذكرى تعتبر شاهداً تاريخياً على جرائم الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينين، حيث قتلت قوات الاحتلال الصهيوني وبدم بارد ودون أي اعتبار لحقوق الطفل وللقوانين الدولية والإنسانية الطفل محسن حسن طه ١٥ عاماً من كفر كنا والذي كان من بين شهداء مجزرة يوم الأرض.
واعتبرت وزارة التنمية الاجتماعية جريمة اغتيال الطفل محسن طه في يوم الأرض واحدة ضمن مسلسل جرائم الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينين الذين قتل منهم الألاف عبر تاريخه البغيض.
وطالبت الإدارة العامة لشؤون الأسرة والطفولة في وزارة التنمية الاجتماعية المؤسسات الدولية والإنسانية بضرورة حماية الأطفال جسديا ونفسيا من اعتداءات الاحتلال الصهيوني الغاشم وفق ما نص عليه القانون الدولي، واستنكرت الوزارة استمرار استهداف الاحتلال للأطفال بشكل مباشر دون أي رادع من المجتمع الدولي. كما طالبت التنمية كافة مؤسسات الطفولة الدولية بالتحرك عاجلا والعمل على حماية الأطفال الفلسطينيين، ومنحهم الحقوق التي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل، وضمان الحماية للأطفال التي نصت عليها الإتفاقية وأقرتها الأمم المتحدة.