زار وفد من مديرية التنمية الاجتماعية – غزة، ممثلًا بمدير المديريةأ. وائل الخور ونائبه أ. عاطف عايش ومدير الفرعي أ. أحمد العبادلة ومشرفين وباحثين، بالمشاركة مع رابطة عائلات الدرج والتفاح ، مستشفى الصداقة التركي، في مدينة غزة، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في خدمة مرضى السرطان.
من جانبه أوضح الخور أن زيارته تأتي لإيجاد آلية تعاون مشتركة بين مديرية التنمية الاجتماعية ومستشفى الصداقة التركي، للوصول لكل محتاج رعاية سواء طبية أو اجتماعية أو اقتصادية"، مؤكدًا: "أنه من الواجب علينا تفقد من هم بحاجة إلينا وتقديم يد العون لهم من خلال الخدمات التي نستطيع تقديمها عبر مؤسساتنا".
بدوره رحب مدير مستشفى الصداقة التركي د.صبحي سكيك بالزيارة مؤكدا أن مستشفى الصداقة التركي يعد هو المركز الوطني الاول لمعالجة السرطان في غزة" GCC، منوهًا أنه: "سابقًا كان يعاني مريض السرطان من بُعد أماكن التحاليل والمتابعة الطبية والتصوير عن بعضهم، وتوفير مستشفى تخصصي متكامل حد من التعب الملقى على كاهل المريض، رغم أننا لازلنا نعاني من نقص الامكانيات وحاجتنا لكثير من الخدمات الاجتماعية والنفسية لمتابعة حالات المرضى، وحالات العوز الشديد لبعض المرضى التي تحول من تلقيهم العلاج كاملًا".
وفي سياق أخر اشتكى الطبيب احمد ابو ندى من: "عدم وجود باحثين اجتماعيين بالمشفى رغم الحاجة لهم، متمنيا أن يكون هناك تنسيق بيننا مع المديرية لتغطية حاجات المرضى بحسب امكانياتها، واعداد برامج لمرضى السرطان والموظفين لدينا للتنمية والتطوير والترفيه"، وبين أن: "أكثر ما يعاني منه المرضى هو نقص في بعض العلاجات ويضطر لشرائها وكلفتها عالية، واستخدام البامبرز، وفرشات الهوا للمريض في المشفى والبيت، اضافة إلى مشكلات نفسية واجتماعية".
من جانبه دعا ممثل رابطة عائلات الدرج والتفاح د. بدر صبرة: "لتثقيف المجتمع بكل الوسائل للوقاية من مرض
السرطان والتنويه لوجود منتجات وسلع غذائية مسرطنة، وتسليط الضوء على معاناة المرضى، والسعي لتوفير تكاليف العلاج لمريض السرطان عبر تخصيص صندوق لرعاية وعلاج مرضى السرطان".
وفي ذات السياق أبدى "الخور" استعداده لتوفير باحثين اجتماعيين لمتابعة الحالات المتواجدة في المستشفى وتقديم الخدمات لهم، مشددًا: "نسعى لتكامل الجهود مع المستشفى للارتقاء بالخدمة المقدمة لمرضى السرطان".
يشار إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات وضعتها مديرية التنمية الاجتماعية غزة لتفقد المواطنين، وسبر غور حاجاتهم ، والسعي لتوحيد الجهود في التخفيف عن أثقال الحياة وكدر العيش في ظل الحصار.