قام وكيل وزارة التنمية الاجتماعية د.غازي حمد بعمل جولة تضمنت زيارة الى عدة جمعيات منها جمعية اعمار للتنمية والتأهيل ويرافقه كلا من أ.اسامة شرف نائب مدير عام التنمية والتخطيط ومدير الجمعيات وأ.سامي برهوم مدير مديرية التنمية الاجتماعية -خانيونس وأعماد خلف مدير دائرة العلاقات العامة بالوزارة.
وكان في استقباله مدير عام الجمعية ومدراء المراكز التابعة لها ، واجتمع معهم واستمع الى شرح عن انشطة وبرامج ومشاريع الجمعية وماتقدمه من مساعدات لفئات مهمشة وضعيفة في جوانب عديدة منها التأهيل والاغاثة والتعليم لرياض الاطفال وعلاج النطق ، و المجال الطبي حيث قاموا بعمليات زراعة قوقعة الكترونية لعدد 15 طفلا وتأهيلهم بعد العملية.
بدوره اثنى د.حمد على البرانمج المميزة المقدمه لهذه الفئات الصعبة مقدما الشكر الجزيل لهم معربا عن سعادته على الجهد المبذول في هذه البرامج متمنيا استمرارها كونها تسد ثغرة كبيرة في المجتمع الى جانب دمج هذه الفئات في المجتمع ورعايتهم حيث تساهم في التخفيف من معاناة المواطنين.
هذا وافاد دحمد في سياق حديثه الى انه يوجد تقاطعات كبيرة مابين الوزارة والجمعية ضمن الفئات التي تحتاج الى دعم مالي ونفسي وأسري واجتماعي، موضحا ان للوزارة هدفين اساسيين تسعى لتحقيقهما مع الجمعيات الخيرية مع مراعاة خصوصية الجمعيات .
الهدف الاول هو تنظيم العمل الخيري لايجاد نظام موحد للعمل وفتح خطوط تعاون مشتركة مابين الوزارة والجمعيات الخيرية، من خلال توفير البرنامج المحوسب لتبادل البيانات وتوحيد الاولويات والتنسيق الميداني.
اما الهدف الثاني وهو استجلاب المشاريع التي تخدم الوزارة حيث هناك اماكن تحتاج الى دعم مثل مخازن الطوارئ ومراكز التدريب المهني والاشخاص ذوي الاعاقة ونسعى لعمل ورشة عامة لتشغيل خريجي طلبة مراكز التدريب المهني.
وقد اوضح ان الوزارة تقدم العديد من البرامج والمساعدات منها الاغاثية ومساعدة التوائم وان الوزارة حاليا تسعى الى تطوير مرافق الوزارة لتقديم افضل الخدمات وانها تسعى الى بناء علاقة ممتازة مع الجمعيات الخيرية وفتح قناة مستمرة للتعاون المشترك من خلال المؤتمر الوطني المنوي عقده للعديد من الجمعيات التي ستشارك فيه للخروج بالتوصيات التي ستخدم الطرفين على مستوى تبادل البيانات او المساعدة في اللوجستيات او المشاريع المشتركة.
وقد شملت الزيارة جمعية اخرى تقدم العديد من البرامج في قطاعات مختلفة مثل قطاع التنمية الاقتصادية والمشاركة المجتمعية والطفولة وقطاع الطوارئ .
وقد استمع د.حمد الى المشاكل والمعيقات التي تواجه هذه الجمعيات معربا عن استعداده لتقديم الدعم والمساهمة في تقديم الحلول اللازمة للمعيقات التي تواجههم ليتسنى لهم الاستمرار في تقديم برامجهم ومشاريعهم.
وفي نهاية اللقاءات تقدم مسؤولي الجمعيتين بالشكر الجزيل لوكيل الوزارة لزيارته لهم معربين عن سعادتهم في مثل هذه اللقاءات لما لها من اهمية من طرح المشاكل ووضع الحلول لها وانها تعزز من ثقة الجمعية بالوزارات الشريكة معها.