شاركت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة في جلسة مساءلة حول واقع الخدمات المقدمة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة في ظل جائحة كورونا بحضور 25 مشارك ومشاركة والتي تهدف للاستماع والمسائلة لتجارب أصحاب الواجب العاملين في مجال الحماية والاعاقة ، ومن أجل معرفة مدى إدماج النساء والفتيات ذوات الإعاقة في الخدمات الإنسانية التي يقدمونها، وخاصة في ظل الطوارئ واخرها جائحة كوفيد 19 وتسليط الضوء على أهم الفجوات وما هي رؤيتهم من أجل برامج ومشاريع أكثر شراكة ومراعاة للمعايير الإنسانية وتكافؤ الفرص بين الجميع.
وكان ذلك بحضور كل من د محمد العرعير مدير عام الرعاية الاجتماعية والتأهيل في وزارة التنمية الاجتماعية ، وأ. جمال الرزي مدير الجمعية الوطنية لتأهيل المعوقين وممثل قطاع التأهيل في شبكة المنظمات الأهلية ولفيف من مؤسسات المجتمع المدني والحكومي العاملة في مجال العنف والإعاقة.
و أُثير النقاش والتساؤل حول واقع الخدمات التي قدمت للنساء والفتيات من ذوات الإعاقة في ظل جائحة كورونا ، وطالب الحضور بتسليط الضوء على ضرورة مشاركة النساء بشكلٍ عام والنساء ذوات الإعاقة بشكل خاص في لجان الطوارئ للوقوف على الاحتياج الحقيقي لهذه الفئة الهشة والضعيفة وضرورة إدماج ذوات الاعاقة بشكل حقيقي وفاعل في خطط المشاريع التي تخدم الفئات الإنسانية .
كما طالب الحضور أيضا بضرورة تحديث بيانات المسح الخاصة بالإعاقة على أن تكون بين يديّ مزودي الخدمات للوقوف على أعداد حقيقية وتستجيب كما دعا المشاركون والمشاركات إلى توحيد قاعدة بيانات محدثة وطنية للفئات المستفيدة من الخدمات لتوحيد جهود المقدمين للخدمة، ومساهمة المجتمع المدني في حل الازمات الموجودة بشكل أكثر فعالية وتعزيز مبدأ المساواة والتكاملية بين الأطراف المشاركة بما يخدم فئات المجتمع ،
كما أوصى الحضور بتوفير مظلة حماية اجتماعية للنساء والفتيات ذوات الإعاقة وأسرهن خارج اطار برنامج المساعدات النقدية وتوفير الدواء والخدمات الصحية الملائمة وفي الوقت المناسب وتوفير المعلومات التي تمكن الأشخاص ذوى الإعاقة من فهم حقوقهم وواجباتهم وبشكل مواءم لجميع أنواع الاعاقات, إضافة إلى ضرورةتفعيل عمل الشبكات والتحالفات من اجل رفع صوتهم عاليا كأصحاب حق
وفي سياق أخر تناولت الجلسة أهم البرامج التي يتم العمل عليها في وزارة التنمية الاجتماعية، والمؤسسات العاملة في قطاع التأهيل ، وكذلك المعيقات والصعوبات التي تعيق تقديم الخدمات الإنسانية الدامجة للإعاقة. تأتي هذه الجلسة كأحد أنشطة حملة المناصرة ( تعزيز ادماج الإعاقة في مختلف مجالات الحياة ) ضمن أنشطة ضمن أنشطة مشروع حماية واحترام حقوق النساء والفتيات وذوات الإعاقة الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي والمهمشات في قطاع غزة الذي ينفذه مركز شئون المرأة بالشراكة مع جمعية الهلال الاحمر القطري وبتمويل من الاتحاد الأوروبي .