بدوره أكد د. غازي حمد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية خلال مشاركته في الورشة على أهمية توفر البيانات الدقيقة والصحيحة حول الاشخاص ذوي الإعاقة وذلك لتسهيل توفير احتياجاتهم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم .
وأوضح أن الوصول للبيانات الصحية سيساعد كثيراً في الاسراع بتطبيق بطاقة الاشخاص ذوي الإعاقة التي تعمل الوزارة على اصدارها بالتعاون مع جهات الاختصاص.
من ناحيته تحدث د. محمد العرعير عن علاقة وزارة التنمية الاجتماعية بالمؤسسات العاملة في مجال التأهيل وعن أهمية تعزيز هذه العلاقة على مبدأ الشراكة والتعاون والتنسيق وذلك في إطار النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة
وفي سياق حديثه أكد العرعير خلال كلمته على ضرورة التزام جميع المؤسسات بتغذية النظام المحوسب لبيانات الاشخاص ذوي الإعاقة بما لديها من بيانات حولهم وحول الخدمات المقدمة لهم من خلال هذه المؤسسات والمشاريع التي تنفذها وذلك لما لها من أهمية في تزويد صانع القرار بالمعلومات الصحيحة للقيام بما هو مطلوب تجاه الاشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق تطبيق أمثل للقوانين واللوائح الخاصة بهم. من جانبه قدم أ. غسان فلفل مدير دائرة الاشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التنمية عرضاَ تاريخياً وفنياً لتطور العمل في النظام المحوسب لبيانات الاشخاص ذوي الإعاقة الذي تشرف عليه وزارة التنمية الاجتماعية، وفي ذات الوقت استعرض أ. مصطفى عابد مسؤول قطاع التأهيل في الإغاثة الطبية وعضو اللجنة الفنية للنظام المحوسب الإضافات الأخيرة التي تمت بخصوص بطاقة الأشخاص ذوي الإعاقة على النظام المحوسب والمشكلات التي تواجه تطبيق هذا البند ضمن النظام، وأكد عابد على أهمية النظام المحوسب من حيث البيانات والتي يمكن الاستفادة منها في عملية الأبحاث والدراسات وغيرها مؤكدا أن النظام المحوسب للأشخاص ذوي الإعاقة هو الأول من نوعه في المنطقة،
و طالب عابد وزارة التنمية الاجتماعية بحث الجمعيات على إدخال بياناتها على النظام المحوسب وكذلك الى ضرورة معالجة المشاكل الفنية التي تعيق عمل اللجنة الفنية للنظام المحوسب.
من جانبه تحدث أ. حسام الشيخ يوسف من الجمعية الوطنية لتأهيل الأشخاص المعوقين وعضو اللجنة الفنية للنظام المحوسب عن ضرورة الاستمرار في العمل على النظام المحوسب ومعالجة بعض الملاحظات, كذلك أكد أ. ظريف الغرة رئيس الأجسام الممثلة للأشخاص ذوي الإعاقة على التحقق وضمان مصداقية البيانات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تحديثها باستمرار.
وفي سياق أخر طالب أ. جمال الرزي مسؤول قطاع لتأهيل في شبكة المنظمات الأهلية بانعقاد اللجنة الفنية للنظام المحوسب للعمل على تطويره وتحسين برمجته. وتحدث أ. ايمن زقوت رئيس الاتحاد العام للاشخاص ذوي الإعاقة في محافظة شمال غزة عن أهمية لجنة الكمسيون الطبي لتحديد درجة (شدة) الإعاقة والتي يترتب عليها الكثير من الأمور المتعلقة بالخدمات المقدمة لهم، وأوضح د. عبد الرازق خضير ممثل مؤسسة فلسطين المستقبل أن الالتزام بالبرنامج المحوسب يساعد جميع المؤسسات على الوصول للأشخاص ذوي الاعاقة وتقديم الخدمات لمستحقين ويضمن عدم حدوث الازدواجية والتكرار. وأكدت أ. لطيفة الجعبري ممثلة جمعية نجوم الأمل للنساء ذوات الإعاقة على أهمية الفحص والبحث الميداني لضمان الشفافية والمصداقية في المعلومات، وطالب أ. حسن الزعلان رئيس الاتحاد الام للاشخاص ذوي الإعاقة في محافظة غزة بجدولة عملية التسجيل ضمن النظام المحوسب زمنياً بحيث يتم منح موعد محدد لكل إعاقة.
كما شارك في الورشة العديد من المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال تأهيل الاشخاص ذوي الإعاقة والتي عقدت في مركز غزة للرعاية الاجتماعية والتأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقة والتي خرجت بالعديد من التوصيات المهمة للعمل على تحديث بيانات الاشخاص ذوي الإعاقة.